معكم مع منى الشاذلي
ـ فـ برنامج معكم مع منى الشاذلي، كانت مستضيفة الأخين أحمد وكريم فهمي، فسألتهم مين فيكم كان بيدافع عن التاني وهو صغير رد أحمد قالها "أنا، بصفتي الأخ الكبير، وكريم كان بتاع مشاكل وهو صغير وكانت أكتر جملة بسمعها "أحمد إلحق أخوك كريم بيتخانق مع فلان ، بدون تردد بروح وأمسك فـ فلان ده وكانوا أغلبهم أكبر مني سناً وجسماً وكل حاجة، فبروح أضرب أو أتضرب المهم إن أخويا مايحسش بخوف من حد، فقاطعته مُنى "طب وإنت نفسك مكنتش بتحس بخوف ؟" ، رد بضحك "كنت ميت فـ جلدي والله وخصوصاً بعد الأحجام اللي كنت بشوفها بس مجرد مااوصل بخُش وزي ماتيجي بقى وعمري ما ظهرت خوفي للي قدامي مهما دفعني من تمن، أينعم كنت بدفع كتير بس الحمدلله مفيش مرة حسست كريم أو اللي بيتخانقوا معاه إني خايف".
ـ لاعب الإسكواش "مروان الشوربجي" الأخ الأصغر لـ "محمد الشوربجي" المنصف رقم واحد عالمياً لما فاز عليه فـ مباراة ربع النهائي ببطولة شيكاغو إتفاجئ الجمهور إنه رمى المضرب ورجع حضن أخوه ودخل فـ نوبة بكاء ! وكانت أول مرة يتغلب على أخوه الكبير اللي فاز عليه فـ 6 مواجهات قبل كده، فـ البرنامج مُنى الشاذلي بتسأل والدتهم "مروان ماخافش من مواجهة أخوه ؟" ردت قالتلها إن محمد من صغرهم كان دايماً بيشجعه وإن لقطة الحضن دي هي شيفاها عكس الناس ده العادي من أخ لأخوه إنه يطمنه، وإن مروان لو كان خاف ماكنش فاز بالمباراة ، الخوف عمره مايجيب إنتصار.
- التتار لما دخلوا دمروا كل البلاد اللي حوالينا وجُم لحد مصر بعتوا رُسل "لقُطز" بإنه يسلم وإلا ردهم هيكون عنيف ، كان رد قطز عليهم رد إتصنف من أعظم الرسائل المُستفزة لأي عدو على مر التاريخ ، مسك رسايلهم قطعها وأحتجز الرسل وقام قاطع رؤسهُم علق منها علي باب زويلة والباقي بعته لهولاكو كرد على رسالته، ماخفش ولا إتهز رغم إنه شايف اللي كان بيجرى حواليه وعارف كويس حجم وقوة جيش زي التتار وإن كل الدول اللي دخلوها رفعوا الراية وسلّموا، قطز فـ معركة "عين جالوت" مش بس هزم التتار رغم قلة جيشه ده سحقهم واللي إتبقى منهم هرب، قطز إنتصر عشان قبل ما يهزمهم هزم الخوف جواه ونزل المعركة وهو رافع من روح جيشه المعنوية لأقصى درجات القتال لآخر نفس.
- "مُنير" ليه كوبليه فـ أغنية بتقول "إوعاك تخاف م القوي اللي يقولك أنا، منفوخ وفاضي وهوا مِستقوي من ضعفنا".
ـ الكاتب مارك توين بيقول "إفعل أكثر شيء تخشاه وتخافه، وسيموت الخوف داخلك.
- مسار إجباري غنوا على لسان الشاعرة "دعاء عبد الوهاب" وقالوا "ماتخافش من بكره خاف بس من خوفك".
- الخوف فـ علم النفس من درجاته الإحتياج، إحتياج الشخص الخايف دايماً لحد أقل منه خوفاً وأكتره شجاعة ، وإحنا بنعيش حياتنا مش بنعوز ولا بندور غير على شئ ينزع من جوانا أي خوف ، على كلمة حلوة تطمن ، على حد يقدر ظروفنا من غير ما نشرح ، يلتمسلنا العذر من غير ما يسيبنا ويمشي ، حد يستحملنا ويشوف اللي شايلينُه ، حد يشوف الحلو اللي جوانا ويخرجه ، إحنا طول الوقت أكتر حاجة مفتقدينها الأمان، أمان إن كل حاجة مهما كانت صعبة هتعدي ، أمان إن لينا قيمة عند غيرنا تخلينا ننام ونصحى عارفين إنهم موجودين مش هيتغيروا، أمان إننا فـ الحُسبان وبنتشاف وبيتعمل عشاننا ، أمان إن مايجيش اليوم اللي كل حاجة فيه تخلص فـ غمضة عين وإحنا متكتفين ، محتاجين نفرح ، ومفيش فرح لازمه خوف ، فيه ناس وصلت لدرجة إنها بقت بتخاف من الفرحة إنها تأذيها أول ما تاخد عليها تمشي بعدين ، فيه ناس كل اللي محتاجينه إنهم يحسوا إن حد جنبهم ومطمنهم .. الخوف وحش بينهش الروح بالبطئ وبيطفي كل حاجة فيها إوعاك تسلم له.
ـ لاعب الإسكواش "مروان الشوربجي" الأخ الأصغر لـ "محمد الشوربجي" المنصف رقم واحد عالمياً لما فاز عليه فـ مباراة ربع النهائي ببطولة شيكاغو إتفاجئ الجمهور إنه رمى المضرب ورجع حضن أخوه ودخل فـ نوبة بكاء ! وكانت أول مرة يتغلب على أخوه الكبير اللي فاز عليه فـ 6 مواجهات قبل كده، فـ البرنامج مُنى الشاذلي بتسأل والدتهم "مروان ماخافش من مواجهة أخوه ؟" ردت قالتلها إن محمد من صغرهم كان دايماً بيشجعه وإن لقطة الحضن دي هي شيفاها عكس الناس ده العادي من أخ لأخوه إنه يطمنه، وإن مروان لو كان خاف ماكنش فاز بالمباراة ، الخوف عمره مايجيب إنتصار.
- التتار لما دخلوا دمروا كل البلاد اللي حوالينا وجُم لحد مصر بعتوا رُسل "لقُطز" بإنه يسلم وإلا ردهم هيكون عنيف ، كان رد قطز عليهم رد إتصنف من أعظم الرسائل المُستفزة لأي عدو على مر التاريخ ، مسك رسايلهم قطعها وأحتجز الرسل وقام قاطع رؤسهُم علق منها علي باب زويلة والباقي بعته لهولاكو كرد على رسالته، ماخفش ولا إتهز رغم إنه شايف اللي كان بيجرى حواليه وعارف كويس حجم وقوة جيش زي التتار وإن كل الدول اللي دخلوها رفعوا الراية وسلّموا، قطز فـ معركة "عين جالوت" مش بس هزم التتار رغم قلة جيشه ده سحقهم واللي إتبقى منهم هرب، قطز إنتصر عشان قبل ما يهزمهم هزم الخوف جواه ونزل المعركة وهو رافع من روح جيشه المعنوية لأقصى درجات القتال لآخر نفس.
- "مُنير" ليه كوبليه فـ أغنية بتقول "إوعاك تخاف م القوي اللي يقولك أنا، منفوخ وفاضي وهوا مِستقوي من ضعفنا".
ـ الكاتب مارك توين بيقول "إفعل أكثر شيء تخشاه وتخافه، وسيموت الخوف داخلك.
- مسار إجباري غنوا على لسان الشاعرة "دعاء عبد الوهاب" وقالوا "ماتخافش من بكره خاف بس من خوفك".
- الخوف فـ علم النفس من درجاته الإحتياج، إحتياج الشخص الخايف دايماً لحد أقل منه خوفاً وأكتره شجاعة ، وإحنا بنعيش حياتنا مش بنعوز ولا بندور غير على شئ ينزع من جوانا أي خوف ، على كلمة حلوة تطمن ، على حد يقدر ظروفنا من غير ما نشرح ، يلتمسلنا العذر من غير ما يسيبنا ويمشي ، حد يستحملنا ويشوف اللي شايلينُه ، حد يشوف الحلو اللي جوانا ويخرجه ، إحنا طول الوقت أكتر حاجة مفتقدينها الأمان، أمان إن كل حاجة مهما كانت صعبة هتعدي ، أمان إن لينا قيمة عند غيرنا تخلينا ننام ونصحى عارفين إنهم موجودين مش هيتغيروا، أمان إننا فـ الحُسبان وبنتشاف وبيتعمل عشاننا ، أمان إن مايجيش اليوم اللي كل حاجة فيه تخلص فـ غمضة عين وإحنا متكتفين ، محتاجين نفرح ، ومفيش فرح لازمه خوف ، فيه ناس وصلت لدرجة إنها بقت بتخاف من الفرحة إنها تأذيها أول ما تاخد عليها تمشي بعدين ، فيه ناس كل اللي محتاجينه إنهم يحسوا إن حد جنبهم ومطمنهم .. الخوف وحش بينهش الروح بالبطئ وبيطفي كل حاجة فيها إوعاك تسلم له.
تعليقات
إرسال تعليق